لا وقف للنار وإسرائيل تنتظر استسلام الحزب!

لا وقف للنار وإسرائيل تنتظر استسلام الحزب!
آثار الدمار في الضاحية.
Smaller Bigger
لم تظهر إسرائيل أي إشارة تشي بأنها تقبل بوقف النار، وترى أن من مصلحتها الاستمرار في عدوانها على "حزب الله". ولا تطمح إلى أبعاده من البلدات الحدودية فحسب، بل تنوي استئصال قوته العسكرية. لا يزال لبنان يدعو إلى الهدنة التي لا يعارضها الحزب منذ ما قبل اغتيال السيد حسن نصرالله. وقد أعطى كلام الشيخ نعيم قاسم دفعا للرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي في تعزيز موقف لبنان المطالب بالتوصل إلى وقف النار. لكن المشكلة تكمن عند بنيامين نتنياهو الرافض كل النداءات الأوروبية والأميركية والعربية، إذ يرى أن جيشه يحقق أجندته التي كان أعدّ تفاصيلها قبل "طوفان الأقصى". بعد التفويض الذي منحه قاسم لبري، يتبين أن الحزب ينتظر فرصة تحقيق هذه الهدنة لجملة من الاعتبارات تخص قيادته، إضافة إلى رفع جزء من الضغوط الملقاة على أكثر من مليون نازح لا يعرفون ما ...